هل وصل القرءان الكريم إلينا كاملاً وغير محرف بالتواتر، ومن الّذي جمعه وكتبه؟ (2)

Raed's picture
Author: Raed / Date: Wed, 02/22/2017 - 09:11 /

 

هل وصل القرءان الكريم إلينا كاملاً وغير محرف بالتواتر، ومن الّذي جمعه وكتبه؟ (2)

 

7. وحي السنة المتواترة أم وحي القرءان؟

إنَّ القرءان الكريم هو المنسك وهو كتاب السنّة والتفسير والقول والحديث والشرع، وهو كتابٌ كاملٌ وتام ومحكم ومفصل وبيِّن، وليس بحاجة إلى مناسك أو إلى كتب سنّة أو تفاسير أو أقاويل أو أحاديث أو شرائع باطلة تفسِّره من دون أي برهان من الله عز وجل (أي ليس لها برهان في القرءان الكريم). هذا ينفي لنا نفيًا قاطعًا وجود مناسك خارجة عن منسك الله، وينفي لنا أيضاً وجود وحي سنة أو أحاديث أو تفاسير أو شرع خارجة عن وحي وسنة وحديث وتفسير وشرع الله، وينفي لنا أنهم قد وصلوا إلينا بتواترهم عبر الزمن جيلاً بعد جيل إمّا عن الرسول أو عن "الصحابة" أو عن الأئمة الأربع (الشافعي، المالكي، الحنبلي أو النووي) أو عن غيرهم ..

 

1) الدليل على أنّ القراءن هو البيان والسنّة والتفسير والقول والحديث والشرع والمنهاج والحُكم والفقه والمفتي والمنسك، مِمّا ينفي لنا أي وجود لوحي سنة كاذبة أو غيرها أتت إلينا بالتواتر، نجده في الآيات التالية:

(يُرجى منكم الإنتباه إلى ألوان الآيات الّتي تُثبت لنا البيان، السنة، التفسير، القول، الحديث، الشرع والمنهاج والحُكم والأمر، الفقه، المفتي، المنسك)

 

آيات تثبت أنَّ القرءان هو البيان، وأن لا بيان إلاّ بيان الله:

سورة الرحمن
الرَّحْمَٰنُ ﴿١﴾ عَلَّمَ الْقُرْءانَ ﴿٢﴾ خَلَقَ الْإِنْسَانَ ﴿٣﴾ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴿٤﴾.

(البيان هو عِلم الرَّحمن الّذي علَّمه للإنسان من قرءان، أي هو القرءان الكريم)

سورة القيامة
لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ﴿١٦﴾ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴿١٧﴾ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴿١٨﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾.​

(البيان هو ما بيَّنه الله العليم الحكيم وما علَّمه لمحمد من قرءان بعد أن جمعه وقرأه له)

سورة آل عمران
هَٰذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٨﴾.

(البيان هو بيان القرءان الّذي بيَّنه الله عز وجل للناس وهداهم ووعظهم بِهِ، وهو القرءان الكريم)

سورة البقرة
وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ﴿٩٩﴾.

(البينات هي الآيات الّتي أنزلها الله تعالى إلى محمد)

سورة البقرة
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ ۗ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿٩١﴾ وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ ﴿٩٢﴾.

(البينات هي ما جاء به موسى لبني إسرآئيل (من قبل)، وما أنزل الله تعالى إلى محمد لبني إسرآئيل (من بعد) فأُمِروا أن يؤمنوا به.
البيِّنات هي التوراة الّتي أنزلها الله تعالى على موسى سابقاً، وهي التوراة الّتي أنزلها الله تعالى على محمد لاحقاً وحفظها في القرءان.
البيّنات هي القرءان الكريم)

سورة البقرة
وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ ۗ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿١١٨﴾.

(الله عز وجل هو من يُبيَّن لنا آيات القرءان من آيات القرءان)

سورة البقرة
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾.

(البينات هي ما أنزله الله عز وجل وما هدى بِهِ وما بيَّنهُ للناس في الكتاب. البيِّنات هي آيات القرءان الكريم)

سورة البقرة
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْءانُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٨٥﴾.

(البينات هي آيات القرءان الكريم الّذي أُنزِلَ في شهر رمضان تبياناً لكل شيءٍ وهُدىً وفرقاناً للناس)

سورة البقرة
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴿٢٠٨﴾ فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩﴾.​

(البينات هي ما بيَّنته لنا الآيات عن ماهية الشيطان وخصائصه، وهي أيضًا ما بَيَّنَتْه لنا وأخبرتنا به الآيات من بعد ما جاءتنا، أي هي آيات القرءان الكريم)

سورة البقرة
سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ ۗ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٢١١﴾.

(البيِّنة هي الآية أو النِّعمة الّتي ءاتاها الله عز وجل لبني إسرائيل وبيَّنها لهم. البيِّنه هي صُحُف موسى سابقاً وصُحُف (قرءان) محمد لاحقاً)

سورة البقرة
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ۗ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١٩﴾.​

(الله عز وجل هو الّذي يُبيِّن لنا الآيات من خلال ما أخبرتنا به آيات القرءان الكريم عن الخمر والميسر والنفقة، أي من خلال قانونه الّذي وضعه لنا في القرءان الكريم)

سورة البقرة
وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا ۚ وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أُولَٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ ۖ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٢٢١﴾.

(الله عز وجل هو الّذي يُبيِّن للناس آياتِهِ من خلال قانونه الّذي وضعه لنا عن حكم النكاح وأخبرنا عنه في القرءان الكريم)

سورة البقرة
فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّىٰ تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ ۗ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۗ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٢٣٠﴾.

(الله عز وجل هو من يُبيَّن حُدوده أي قانونه عن حكم الطلاق الّذي من المحظور علينا تجاوُزه أو تخطّيهِ والّذي بيَّنهُ لنا في القرءان الكريم)

سورة البقرة
كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٢٤٢﴾.

(الله عز وجل هو الّذي يُبيِّن لنا آياتِهِ من خلال قانونه الّذي وضعه لنا وأخبرنا عنه في سطور آيات القرءان الكريم)

سورة البقرة
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ ۚ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ... ﴿٢٥٣﴾.

(البينات هي ما آتى الله عز وجل عيسى ابن مريم، أي هي ما أوحى الله عز وجل به لعيسى من إنجيل وعلَّمه إيّاهُ بواسطة روح القدس جبريل)

سورة البقرة
لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انْفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٥٦﴾.​

( الرُّشد هو ما تبيَّنَ من عِلم في دين الله عز وجل. أي هو بيان الله أي عِلمه في الدين الّذي أعطانا إيّاهُ والّذي هو العروة الوثقى الّتي لاانفصام لها, أي هو بيان أي عِلم القرءان الكريم)

سورة البقرة
أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢٦٦﴾.​

(الله عز وجل هو الّذي يُبيِّن لنا الآيات والّتي هي الأمثال والعِبَر والموعظة الّتي وضعها لنا وأخبرنا عنها في القرءان الكريم)

سورة آل عمران
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٠٣﴾.

(الله عز وجل هو الّذي يُبيِّن لنا آياتِهِ الّتي هي النصيحة والموعظة الحسنة الّتي وضعها لنا وأخبرنا عنها في القرءان الكريم)

سُوۡرَةُ النِّسَاء
يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَہۡدِيَڪُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِڪُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ‌ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ۬ (٢٦).
(إرادة الله عز وجل هي أن يُبيِّن لنا وأن يَهدينا سُننِ أي قوانين أنزلها سابقاً على الّذين من قبلنا في كُتُبهم السابقة، ولقد وضع لنا إرادتهُ هذه في القرءان الكريم. إذاً بيان الله أي سُنَّته وقانونه الّذي بيَّنه لجميع الأمم السابقة أراد أن يُبيِّنهُ لنا أيضاً في القرءان الكريم، مِمّا يدلنا على أنَّ سُنَّة الله وقانونه هو واحد لجميع الأمم والناس)

سورة النحل
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ ﴿ ٨٩ ﴾.

(لقد نزَّلَ الله عز وجل الكتاب أي القرءان الكريم على محمد تبياناً لكل شيء. هذا يعني أنَّ الله عز وجل قد بيَّن لمحمد من خلال وحي هذا القرءان كل شيء أو أمر بهدف تبيانه للناس هدىً ورحمةً وبُشرى، مِمّا يُعطينا الدليل القاطع على عدم وجود بيان أو وحي آخر أتى به محمد غير بيان وحي هذا القرءان الكريم، فالقرءان الكريم هو وحدهُ كتاب البيان لأنَّ الله نزّله تبياناً لكل شيء، إذاً هو ليس بحاجة إلى كُتُب بيان أخرى غيره. هذا يعطينا الدليل القاطع على أنه لا يوجد بيان إلاّ بيان الله أي بيان القرءان الكريم)

 

آيات تثبت أنَّ القرءان هو السنّة، وأن لا سنّة إلاّ سنّة الله:

سُوۡرَةُ النِّسَاء
يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَہۡدِيَڪُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِڪُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ‌ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ۬ (٢٦).
(إرادة الله عز وجل هي أن يُبيِّن لنا وأن يَهدينا سُننِ أي قوانين أنزلها سابقاً على الّذين من قبلنا في كُتُبهم السابقة، ولقد وضع لنا إرادتهُ هذه في القرءان الكريم. إذاً السُنَّة هي  سُنَّة الله أي قانونه الّذي بيَّنه لجميع الأمم السابقة والّذي أراد أن يُبيِّنهُ لنا أيضاً في القرءان الكريم. هذا يدلنا على أنَّ السُنّة هي سُنَّة الله الّتي سنَّها في الكُتُب الّتي أنزلها على الّذين من قبلنا وأعاد سنَّها مرَّة أخرى علينا في القرءان الكريم)

سُوۡرَةُ الإسرَاء
سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَا‌ۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلاً (٧٧).

(السُنّة هي فقط سُنَّة الله، وهي السُنّة الّتي سنَّها الله عز وجل على جميع رُسُلِهِ السابقين وأرسلهم بها، والّتي أعاد سنَّها بعد ذلك على رسوله محمد مرَّة أخرى في القرءان الكريم لكي يُرسِله بها.
والسُنّة هي فقط سنّة الله، فلا تحويل لسنَّتِهِ، أي لا تغيير أو تبديل لسنَّتِهِ، أي لا وجود لأي سُنّة غير سنّة الله، أي لا وجود إلاّ لسُنّة واحدة هي سنّة القرءان الكريم)

سورة الفتح
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾.

(السُنّة هي فقط سُنَّة الله أي قانونه الأوّل والآخر الّذي سنَّه في الكُتُب السابقة وأعاد سنَّه مرَّة أخرى في القرءان الكريم.
والسُنّة هي فقط سنّة الله ولا تبديل لسنَّتِهِ، أي لا تغيير أو تحويل لقانونه الّذي أنزله على جميع الأمم السابقة والاحقة، أي لا وجود لأي سُنّة أو قانون غير سنّة وقانون الله، أي لا وجود للسُنّة إلاّ في القرءان الكريم)

سورة الأحزاب
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴿٦٢﴾.

(السُنّة هي فقط سُنَّة الله أي قانونه الأوّل والآخر الّذي سنَّه في الكُتُب السابقة الّتي أنزلها على الّذين خَلَوا من قبل وأعاد سنَّه بتنزيلِهِ علينا مرَّة أخرى في القرءان الكريم.
والسُنّة هي فقط سنّة الله ولا تبديل لسنَّتِهِ، أي لا تغيير أو تحويل لقانونه الّذي أنزله على جميع الأمم السابقة والاحقة، أي لا وجود لأي سُنّة أو قانون غير سنّة وقانون الله، أي لا وجود للسُنّة إلاّ في القرءان الكريم)

سورة آل عمران
قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴿١٣٧﴾.

(السُنّن هي سُنن الله عز وجل الّتي قد خلت من قبلنا في العذاب. أي هي القوانين في العذاب وطرقه الّذي أرسله الله عز وجل في الأمم السابقة وبَعَثَهُ عليهم. ولقد وضع الله لنا تلك السُنن وأخبرنا عنها في القرءان الكريم)

سورة الحجر
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ ﴿١٠﴾ وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿١١﴾ كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ﴿١٢﴾ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ﴿١٣﴾.​

(السُنّة هي سُنَّة الله، وهي السُنّة الّتي سنَّها الله عز وجل سابقاً وأرسلها لجميع رُسُلِهِ السابقين فأرسلهم بها في شِيَعِ الأولين وأعاد سنَّها على رسوله محمد لاحقاً بتنزيلها عليه في القرءان الكريم. فالسنة هي سنّة القرءان الكريم وهي السنّة الّتي سلكها الله في قلوب المجرمين فلم يؤمنوا بها بالرُغم من أنّها سُنّة سابقة قد خلت (مضت) في الأولين)

سورة الكهف
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا ﴿٥٥﴾ وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ ۚ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ۖ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا ﴿٥٦﴾.​

(سُنّةُ الأولين هي قانون العذاب الّذي أقامه الله عز وجل في الأقوام الأولين وأصابهم وعذبهم به. إذاً فالسنّة هي قانون العذاب، ولقد ضعها الله عز وجل في آياته وأخبرنا عنها في القرءان الكريم لكي يُنذر بها جميع الأمم والناس)

سورة الأحزاب
مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ ۖ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا ﴿٣٨﴾ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴿٣٩﴾.

(السُنّة هي سُنّة الله عز وجل الّتي فرضها سابقاً في الكُتُب السابقة الّتي أنزلها في الّذين خَلَوا من قبل، وفرضها بعد ذلك لاحقاً على محمد بتنزيلِها عليه في القرءان الكريم. السُنّة هي قانون الله وهي أمره الّذي شاءهُ وأرادهُ وقدّره في جميع رسالاتِهِ الّتي أنزلها على جميع أنبيائه ورُسُله بهدف تبليغها وسنِّها وفرضِها كقانون بين جميع الأمم والمجتمعات والناس، ولقد وضعها الله لنا وأعلمنا عنها في القرءان الكريم، وفي هذه الآيات من سورة الأحزاب هي سُنّة الزواج من الأدعياء من بعد طلاقهم. إذاً لا وجود لأي سُنّة أو قانون غير سنّة وقانون الله، أي لا وجود إلاّ لسُنّة القرءان الكريم)

سورة فاطر
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا ﴿٤٢﴾ اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ﴿٤٣﴾ أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا ﴿٤٤﴾.

(​السُنّة هي فقط سُنَّة الله أي قانونه الأوّل والآخر الّذي سنَّه في الكُتُب السابقة وأعاد سنَّه مرَّة أخرى في القرءان الكريم.
والسُنَّة هي سُنَّت الله الّتي خلت (مَضَت) في عِباده سابِقًا، وهي قانون العذاب الّذي أقامه الله عز وجل في الأقوام الأولين وأصابهم وعذبهم به. إذاً فالسنّة هي قانون العذاب، ولقد ضعها الله عز وجل في آياته وأخبرنا عنها في القرءان الكريم تذكِرةً لنا لكي يُنذر بها جميع الأمم والناس قبل أن يأتِيهُمُ العذاب.
والسُنّة هي فقط سنّة الله فلا تبديل لسنَّتِهِ ولا تحويل لسُنتِّهِ أي لقانونه الّذي أنزله على جميع الأمم السابقة والاحقة، أي لا وجود لأي سُنّة أو قانون غير سنّة وقانون الله، أي لا وجود للسُنّة إلاّ في القرءان الكريم)

سورة غافر
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٨٢﴾ فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٨٣﴾ فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ ﴿٨٤﴾ فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا ۖ سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ ﴿٨٥﴾.

(السُنَّة هي سُنَّت الله الّتي خلت (مَضَت) في عِباده سابِقًا، وهي قانون العذاب الّذي أقامه الله عز وجل في الأقوام الأولين وأصابهم وعذبهم به. إذاً فالسنّة هي قانون العذاب، ولقد ضعها الله عز وجل في آياته وأخبرنا عنها في القرءان الكريم تذكِرةً لنا لكي يُنذر بها جميع الأمم والناس قبل أن يأتِيهُمُ العذاب)

سورة الأنفال
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ ﴿٣٨﴾.

(السُنَّة هي سُنّت الأولين الّتي مَضت، وهي قانون العذاب الّذي أقامه الله عز وجل في الأقوام السابقة الّتي كفرت وأصابهم وعذبهم به. إذاً فالسنّة هي قانون العذاب، ولقد ضعها الله عز وجل في آياته وأخبرنا عنها في القرءان الكريم لكي يُنذر بها جميع الأمم والناس)

 

آيات تثبت أنَّ القرءان هو التفسير، وأن لا تفسير إلاّ تفسير الله:

سُوۡرَةُ الفُرقان
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةً۬ وَاحِدَةً۬‌ۚ ڪَذَالِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَ‌ۖ وَرَتَّلۡنَـٰهُ تَرۡتِيلاً۬ (٣٢) وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَـٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا (٣٣).

(التفسير هو تفسير الله الحقّ وهو أحسن التفسير الّذي جاء بِه الله عز وجل لمحمد وعلّمهُ إيّاهُ ووضعه له في كل آية من آيات القرءان الكريم. إذاً لا يوجد تفسير يُعلى على تفسير الله (أي يُعلى على تفسير القرءان الكريم) لأنَّ الله هو الحق وتفسيره هو أحسن التفسير، فيُصبح أحسن التفسير هو القرءان الكريم)

 

آيات تثبت أنَّ القرءان هو القول، وأن لا قول إلاّ قول الله:

سُوۡرَةُ الزُّمَر
وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّـٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰ‌ۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ (١٧) ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُ ۥۤ‌ۚ أُوْلَـٰٓٮِٕكَ ٱلَّذِينَ هَدَٮٰهُمُ ٱللَّهُ‌ۖ وَأُوْلَـٰٓٮِٕكَ هُمۡ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ (١٨).

(القول هو قول الله عز وجل الّذي أوحاهُ تعالى وأنزله ووضعه في كل آية في كتابه العزيز والّذي هو القرءان الكريم من أجل هداية الناس إليه باتباعهم له. وهو أحسن القول، فلا قولٌ يُعلى عليه، ولا قول قبله ولا بعده.
إذاً القول هو كل كلمة من كلمات القرءان الكريم. ومن يستمعه يكون يستمع القرءان الكريم. ومن يستمع القرءان الكريم فعليه أن يتبع أحسنه. ومن يتبع أحسنه يتبع ويُطبّق عملياً وفعلياً كل قول يحثُهُ على الخير والإصلاح ويُبعدُهُ عن الشر والفساد، فيمشي في طريق العدل والإحسان والبر والمعروف وطهارة النفس، ويتوقّف فيبتعد عن طريق الفحشاء والمنكر والبغي وهوى النفس (الحيواة الدنيا)، فيجتنب بذلك الطاغوت أن يعبدها ويُنيب إلى الله، فيُصبح من أولي الألباب. ومن يستمع القول فيتبع أحسنه يكون قد اهتدى به. ومن اهتدى به يكون قد اهتدى بالقرءان الكريم)

سورة ابراهيم
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ﴿٢٤﴾ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٢٥﴾ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ ﴿٢٦﴾ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ﴿٢٧﴾.

(القول هو قول الله عز وجل الثابت الّذي أنزله لنا في القرءان الكريم لكي يُثبِّتنا بِهِ أي لكي يُعطينا القوة والثقة المُطلقة والحق والثبات من أجل اتباعه والعمل به في هذه الحيواة الدنيا وأيضاً في الآخرة. ولقد ثبَّت الله الّذين ءامنوا بالقول الثابت بهدايتهم به من خلال الكلمة الطيبة الّتي هي القرءان الكريم، ولقد مثَّل لنا هذه الكلمة الطيبة بشجرة طيبة أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء، لأنّ قوله الطيِّب يُعطينا خيراً كثيراً تماماً كهذه الشجرة الطبية، وذلك بدعوتنا من خلاله إلى الخير والإصلاح وبتثبيتنا على ذلك ودوام اتباعهما في هذه الدنيا والآخرة.
إنَّ أصل الشجرة الطيبة الثابت في الأرض هو كناية عن تثبيت الله عز وجل للّذين ءامنوا في هذه الأرض (أرض الحيواة الدنيا) بجعلهم يبتعدون عملًا وفعلًا وليس قولًا أو لفظًا عن جميع أنواع الفواحش ما ظهر منها وما بطن لطهارة أنفسهم، وبدفعهم وحثَّهم على تبديل سيّئاتهم إلى حسنات، فيبتعدوا بذلك عن طريق الظلم والفساد لأنفسهم وللآخرين. أمّا فرع الشجرة الطيبة الّذي هو في السماء فهو كناية عن تثبيت الله تعالى للّذين ءامنوا في أرض الآخرة وهو كناية عن دخولهم أرض الخلود الجنة والعيش فيها بطهارة من دون ارتكابهم للفواحش ظاهرة وباطنة ومن دون فعلهم للسيِّئات (الظلم والفساد والمنكر والبغي). إذاً أصل الشجرة الطيبة الثابت في الأرض هو  كلمة القرءان الطيبة الّتي هي القول الثابت في الحيواة الدنيا، أمّا فرعها الّذي في السماء فهو فرع كلمة القرءان الطيبة الّتي هي القول الثابت الّذي سوف يصِل إلى الجنة في الآخرة. فالإنسان الّذي يفعل الخير ويُطهر نفسه باتباعه وبتطبيقه عملًا وفعلًا وليس قولًا أو لفظًا للكلمة الطيبة الّتي هي قول  الله الثابت في الحيواة الدنيا، يكون قد ثبَّته الله تعالى في الحيواة الدنيا إلى حين وفاته، مِمّا سوف يجعله يُكمل ويُداوم على فعله للخير وعلى طهارة نفسه وعلى اتباعه وتطبيقه عملًا وفعلًا للكلمة الطيبة الّتي هي قول الله الثابت في الآخرة. ومن لم يستطع أن يفعل ذلك فسوف تكون كلمته (أفعاله) خبيثة في الحيواة الدنيا وسوف تبقى كلمته (أفعاله) خبيثة في الآخرة)

سورة طه
وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴿٧﴾ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ﴿٨﴾.

(القول هو قول الله أي القرءان الكريم الّذي هو أسماءه الحسنى. والجهر بالقول هو الجهر بالقرءان الكريم، وهو الزيادة على ما جاء به القرءان الكريم من علم، أي هو تحريفه وتلفيق أقاويل وأحاديث كاذبة فوق قول وحديث القرءان)

سورة الأنبياء
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ﴿١﴾ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴿٢﴾ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ۖ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ﴿٣﴾ قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٤﴾.
(القول هو قول الله عز وجل وهو عِلم السماء والأرض الّذي قاله وأعطانا تعالى عِلمه في القرءان الكريم. وعِلم (قول) السماء والأرض هو عِلم الحيواة والموت والبعث، أي هو علم الوجودية وسببها، أي هو علم الغيب والشهادة، أي هو علم الحيواة الدنيا والآخرة، فلا عِلم (قول) إلاّ عِلم (قول) الله سُبحانه وتعالى، ولا أحد يستطيع أن يُعطينا إيّاهُ إلاّ هو، لأنه هو السميع العليم أي هو الّذي يُعطينا العلم (القول) وليس أحدٌ غيره. وفي تلك الآيات يذكرنا الله تعالى بقول القرءان عن علم الآخرة والحساب، أي عما قاله القرءان من قول عما سوف يحدث للكفار يوم البعث في الآخرة وعن حسابهم في جهنم)

سورة المؤمنون
أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٦٨﴾ أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ﴿٦٩﴾ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ ۚ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴿٧٠﴾ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ ﴿٧١﴾.

(القول هو قول الله عز وجل الحق وهو الذِّكر الّذي أتى أي أُنزِل سابقاً في الأولين (الأقوام السابقة)، والّذي جاء أي أُنزِل لاحقاً في القرءان الكريم (الأقوام اللاحقة) لكي يُعطيهم مرة أخرى ذكرهم فيُعيد به إليهم دينهم الحق الّذي أنزله في السابق على آبائهم، بهدف تدبُّرِهِ أي الإنصياع له والطاعة باتباعه وتطبيقه. إذاً القول هو قول الله عز وجل الّذي قاله لجميع أنبيائه ورُسُلِهِ والّذي قاله لرسوله محمد في القرءان الكريم. إذاً القول هو الحق وهو الذّكر وهو القرءان الكريم، وتدبُّر القول هو الإنصياع لأوامر القرءان الكريم والطاعة)

سورة القصص
وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٥١﴾ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾ وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ ﴿٥٣﴾.

(القول هو قول الله عز وجل الّذي وصَّلَهُ لجميع الأمم في القرءان الكريم لعلّهم يتذكرون قوله تعالى الّذي أنزله عليهم في السابق، أي لعلهم يتذكرون دينهم الإسلام الحق الّذي أنزله الله تعالى عليهم في كُتُبهم السابقة، فيتذكرون أنهم كانوا من قبل هذا القرءان مُسلمين، أي أنّ آبائهم وأشياعهم كانوا مُسلمين، أي كانوا يؤمنون بالله ويعملون الصالحات وينهون عن الفحشاء والمنكر والبغي والظلم والفساد. إذاً القول هو قول الله عز وجل الّذي قاله لجميع أنبيائه ورُسُلِهِ في الكُتُب السابقة الّتي أنزلها عليهم، والّذي قاله لجميع أنبيائه ورُسُلِهِ ولرسوله محمد في القرءان الكريم. إذاً القول هو الحق وهو الذّكر وهو القرءان الكريم)

سورة ق
قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ﴿٢٨﴾ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴿٢٩﴾ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ﴿٣٠﴾.

(القول هو قول الله عز وجل عن جهنم والعذاب، وهو الوعيد الّذي أنزله تعالى إلينا وأعلمنا عنه وقدّمه إلينا مُسبقاً في تلك الآيات من سورة ق وفي آيات أخرى كثيرة في القرءان الكريم. القول هو ما سوف يقوله الله عز وجل لجهنم في الآخرة، أي هو ما سوف يفعله الله عز وجل في أكثر الناس في الآخرة ويُصدر حُكمه عليهم بِهِ، ألا وهو إدخالهم جهنم جميعُا لكي يملأها بهم. إذاً القول هو آيات الوعيد أي العذاب وجهنم الّتي حكم الله عز وجل بها على أكثر الناس في الآخرة، وبالتالي هو القرءان الكريم)

 

آيات تثبت أنَّ القرءان هو الحديث، وأن لا حديث إلاّ حديث الله:

سُوۡرَةُ الزُّمَر
ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَـٰبً۬ا مُّتَشَـٰبِهً۬ا مَّثَانِىَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّہُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ‌ۚ ذَالِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَہۡدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ‌ۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِنۡ هَادٍ (٢٣).

(الحديث هو حديث الله عز وجل وهو الكتاب المُتشابه المثاني الّذي نزَّله إلينا الّذي هو الهُدى وهو القرءان الكريم. ولقد وصفه الله تعالى بأحسن الحديث، فلا حديث أفضل منه ولا حديثٌ يُعلا عليه، ولا حديث قبله ولا حديث بعده، أي لا لكُتُب الأحاديث والأقاويل والسنة الكاذبة)

سُوۡرَةُ الجَاثیَة
تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿٢﴾ إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٣﴾ وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٥﴾ تِلۡكَ ءَايَـٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّ‌ۖ فَبِأَىِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَايَـٰتِهِۦ يُؤۡمِنُونَ (٦).
(الحديث هو حديث الله عزَّ وجلّ الّذي هو كتاب العزيز الحكيم أي قانونه أي آياتِهِ الّتي أنزلها وأوحاها على رسوله محمد بالحق عن علوم الخلق والوجوديّة وأسبابها وما تحتوي عليه من أمثال وعبر وحكم، والّتي هي وحي القرءان الكريم. ومن المحظور علينا أن نؤمن بأحاديث أخرى أي وحيٌ آخر (وحي السُنَّة المزعوم) غير حديث ووحي آيات الله، آيات القرءان الكريم)

سورة النساء
أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ۗ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۖ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِنْدِكَ ۚ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۖ فَمَالِ هَٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴿٧٨﴾.​

(الحديث هو حديث الله عز وجل الّذي حدثنا به في جميع آيات القرءان الكريم، مثالاً لذلك ما حدّثنا به في تلك الآية الكريمة من سورة النساء. إذاً الحديث هو حديث الله أي آياته أي القرءان الكريم)

سورة النساء
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۗ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ﴿٨٧﴾.

(الحديث هو حديث الله عز وجل الصادق الّذي حدثنا به في جميع آيات القرءان الكريم، مثالاً لذلك ما حدّثنا ووعدنا وحكم علينا به في تلك الآية الكريمة من سورة النساء عن يوم الجمع يوم القيامة أي عن الحساب في الآخرة. إذاً الحديث هو حديث الله وهو وعده وحُكمه أي آياته أي القرءان الكريم)

سورة الأعراف
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٨٢﴾ وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿١٨٣﴾ أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ۗ مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴿١٨٤﴾ أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٥﴾.

(الحديث هو حديث الله عز وجل الّذي حدثنا به في جميع آيات القرءان الكريم، مثالاً لذلك ما حدّثنا وأخبرنا وحكم علينا به في آيات سورة الأعراف. إذاً الحديث هو حديث الله الّذي حدّثنا به في آياته، وبالتالي هو القرءان الكريم)

سورة الكهف
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ۜ ﴿١﴾ قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴿٢﴾ مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ﴿٣﴾ وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ﴿٤﴾ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿٥﴾ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿٦﴾.

(الحديث هو حديث الله عز وجل الّذي حدثنا به في جميع آيات القرءان الكريم، مثالاً لذلك ما حدّثنا وأخبرنا وحكم علينا به في آيات سورة الكهف كنذير للمُشركين الكاذبين وبُشرى للمؤمنين الصالحين. إذاً الحديث هو حديث الله الّذي حدّثنا به في آياته، وبالتالي هو القرءان الكريم)

سورة طه
وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ ﴿٩﴾ ..

(الحديث هو ما آتاه الله عز وجل لمحمد وما حدّثه عنه عن موسى من خلال آيات سورة طه. أي هو ما جاء به القرءان عن قصة موسى وعن الوحي الّذي اوحاه الله إليه وفرضه بعد ذلك على محمد بتنزيله عليه مرة أخرى في القرءان. هو حديث الله الّذي حدّث به محمد في آياته وبالتالي هو القرءان الكريم)

سورة النازعات
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ ﴿١٥﴾ ..

(الحديث هو ما آتاه الله عز وجل لمحمد وما حدّثه عنه عن موسى من خلال آيات سورة النازعات. أي هو ما جاء به القرءان عن قصة موسى وعن رسالة التوراة الّتي أنزلها الله عز وجل على موسى وفرضها بعد ذلك على محمد بتنزيلها عليه مرة أخرى في القرءان. هو حديث الله الّذي حدّث به محمد في آياته وبالتالي هو القرءان الكريم)

سورة الغاشية
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ﴿١﴾ ..

(الحديث هو ما آتاه الله عز وجل لمحمد وما حدّثه عنه وأخبره به عن الغاشية من خلال آيات سورة الغاشية. أي هو ما جاء به القرءان الكريم عن الغاشية أي عن الساعة وعذاب الآخرة. هو حديث الله الّذي حدّث به محمد في آياته وبالتالي هو القرءان الكريم)

سورة الذاريات
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ﴿٢٤﴾ ..

(الحديث هو ما آتاه الله عز وجل لمحمد وما حدّثه عنه وأخبره به عن ضيف إبراهيم من خلال آيات سورة الذاريات. أي هو ما جاء به القرءان الكريم عن إبراهيم وضيوفه المُكرمين (الملآئكة) الّذين أرسلهم إلى إبراهيم. هو حديث الله الّذي حدّث به محمد في آياته وبالتالي هو القرءان الكريم)

سورة البروج
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ ﴿١٧﴾ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ﴿١٨﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ ﴿١٩﴾ وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ ﴿٢٠﴾ بَلْ هُوَ قُرْءانٌ مَجِيدٌ ﴿٢١﴾ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ﴿٢٢﴾.

(الحديث هو ما آتاه الله عز وجل لمحمد وما حدّثه وأخبره عنه وذَكَّرَه به عن الجنود الّذين هُم فرعون وثمود من خلال آيات سورة البروج كتذكرة لما تحدّثت به آيات أخرى كثيرة عنهم في القرءان. أي هو ما جاء به القرءان الكريم عن قصّتَيْ فرعون وثمود، عمّا أرسله الله عز وجل إليهم من آيات، وعن رفضهم الإسلام له، وعن كفرهم بآياته وظلمهم وفسادهم، وعمّا حدث معهم قديماً (تاريخيّاً)، وعما فعله بهم وكيف عذبهم وأهلكهم في هذه الأرض. هو حديث الله الّذي حدّث به محمد في آياته وحفظه في قرءان مجيد داخل لوح محفوظ)

سُوۡرَةُ الطُّور
أَمۡ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ ۥ‌ۚ بَل لَّا يُؤۡمِنُونَ (٣٣) فَلۡيَأۡتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثۡلِهِۦۤ إِن كَانُواْ صَـٰدِقِينَ (٣٤).
(الحديث هو حديث الله عز وجل الّذي حدثنا به في جميع آيات القرءان الكريم، مثالاً لذلك ما حدّثنا وأخبرنا به في آيات سورة الطور. إذاً الحديث هو حديث الله الّذي حدّثنا به في آياته، وبالتالي هو القرءان الكريم)

سورة النجم
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ ﴿٣٦﴾ وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ ﴿٣٧﴾ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ﴿٣٨﴾ وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ ﴿٤٢﴾ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ﴿٤٣﴾ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ﴿٤٤﴾ وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ ﴿٤٥﴾ مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ ﴿٤٦﴾ وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ ﴿٤٧﴾ وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ ﴿٤٨﴾ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ ﴿ ٤٩ ﴾ وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ ﴿٥٠﴾ وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ ﴿٥١﴾ وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ ﴿٥٢﴾ وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ ﴿٥٣﴾ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ ﴿٥٤﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ ﴿٥٥﴾ هَٰذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ ﴿٥٦﴾ أَزِفَتِ الْآزِفَةُ ﴿٥٧﴾ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ ﴿٥٨﴾ أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ﴿٥٩﴾ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ﴿٦٠﴾ وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ﴿٦١﴾ فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ﴿٦٢﴾.​

(الحديث هو حديث الله عز وجل الّذي حدثنا به في جميع آيات القرءان الكريم، مثالاً لذلك ما حدّثنا وأخبرنا وحكم علينا به في آيات سورة النجم من خلال ما جاء سابقاً في صحف إبراهيم وموسى ولاحقاً في القرءان الكريم. إذاً الحديث هو حديث الله الّذي حدّثنا به في آياته، وبالتالي هو صُحُف إبراهيم وموسى الّتي هي القرءان الكريم)

سورة الواقعة
فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿٧٥﴾ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿٧٦﴾ إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ ﴿٧٧﴾ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ ﴿٧٨﴾ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿٧٩﴾ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٠﴾ أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ﴿٨١﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿٨٢﴾.

(الحديث هو حديث الله عز وجل الّذي حدثنا به في جميع آيات القرءان الكريم، مثالاً لذلك ما حدّثنا وأخبرنا وحكم علينا به في آيات سورة الواقعة عن المؤمنين والمُكذبين، وعن الأزواج الثلاثة في الآخرة، وعن يوم الحساب، وعن الجنة وجهنم. إذاً الحديث هو حديث الله الّذي حدّثنا به في آياته وحفظه في قرءان كريم داخل كتاب مكنون)

سورة القلم
فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾.

(الحديث هو حديث الله عز وجل الّذي حدثنا به في جميع آيات القرءان الكريم، مثالاً لذلك ما حدّثنا وأخبرنا وحكم علينا به في آيات سورة القلم. إذاً الحديث هو حديث الله الّذي حدّثنا به في آياته، وبالتالي هو القرءان الكريم)

سُوۡرَةُ المُرسَلات
وَيۡلٌ يَوۡمَٮِٕذٍ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (٤٩) فَبِأَىِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُ يُؤۡمِنُونَ (٥٠).
(الحديث هو حديث الله عز وجل الّذي حدثنا به في جميع آيات القرءان الكريم، مثالاً لذلك ما حدّثنا وأخبرنا وحكم علينا به في آيات سورة المرسلات. إذاً الحديث هو حديث الله الّذي حدّثنا به في آياته، وبالتالي هو القرءان الكريم)

 

 

آيات تثبت أنَّ القرءان هو الشرع والمنهاج والحُكم والأمر، وأن لا شريعة ولا منهاج ولا حُكم ولا أمر إلاّ شريعة ومنهاج وحُكم وأمر الله:

سُوۡرَةُ الشّوریٰ
شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحً۬ا وَٱلَّذِىٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦۤ إِبۡرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓ‌ۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِ‌ۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِ‌ۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِىٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَہۡدِىٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ (١٣).

(الشرع هو شرع الله عز وجل الواحد، وهو دين الله الواحد أي قانونه الّذي شرعه لجميع أنبيائه ورُسُله ووصّاهم به وأعاد تشريعه مرة أخرى لمحمد في القرءان الكريم)

سُوۡرَةُ الجَاثیَة
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِىٓ إِسۡرَآءِيلَ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقۡنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ وَفَضَّلۡنَـٰهُمۡ عَلَى ٱلۡعَـٰلَمِينَ (١٦) وَءَاتَيۡنَـٰهُم بَيِّنَـٰتٍ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ‌ۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡ‌ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِى بَيۡنَہُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَـٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ (١٧) ثُمَّ جَعَلۡنَـٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ (١٨) إِنَّہُمۡ لَن يُغۡنُواْ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا‌ۚ وَإِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ بَعۡضُہُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍ‌ۖ وَٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلۡمُتَّقِينَ (١٩) هَـٰذَا بَصَـٰٓٮِٕرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحۡمَةٌ لِّقَوۡمٍ يُوقِنُونَ (٢٠).

(الشريعة هي شريعة الله عز وجل، وهي الكتاب والنبوّة والبيّنات من الأمر والحُكم الّذي أمر وحكم الله تعالى به وأنزله لجميع الأمم السابقة كبني إسرآءيل، فئاتاهم تلك الشريعة أو تلك البينات (العِلم) وبيّنها لهم في الكتاب من خلال بيّنات (عِلم) هذا الكتاب. وهذا الحكم وهذه البينات من الأمر وهذه الشريعة من الأمر جعل الله تعالى محمد عليها بإعادة تنزيلها عليه وحياً في القرءان الكريم لكي يتبعها كبصائر وهُدىً ورحمةٌ له وللناس. إذاً الشريعة هي الحُكم وهي البينات والبصائر والهُدى والرّحمة، وهي شريعة وبينات من الأمر، أي هي شريعة من أمر الله وحُكمه الّتي ءاتاها بيّنات وبصائر وهدى ورحمة في جميع كتبه السابقة وحفظها في القرءان الكريم)

سورة المائدة
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿ ٤٨ ﴾ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿ ٤٩ ﴾ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿ ٥٠ ﴾.​

(الشريعة هي شرعة الله عز وجل ومنهاجه وحُكمه الواحد الأحد الأحسن الّذي أنزله تعالى لجميع الأمم وجعله لكل أمة منهم لكي يتَّبعوه ويحكُموا به فيعملوا به فيُصبحوا بذلك أمّة واحدة، أي يُصبحوا بذلك يتبعون شريعة ومنهاجاً وحكماً واحداً. هذه الشريعة أو هذا المنهاج هو الحُكم الّذي أنزله الله تعالى سابقاً في الكتب السابقة وأنزله لاحقاً إلى محمد لكي يحكم بِهِ في الكتاب الّذي أنزله عليه والّذي هو القرءان الكريم. إذاً الشريعة والمنهاج والحكم هو شريعة ومنهاج وحكم القرءان الكريم)

 

آيات تثبت أنَّ التفقُّه في الدين هوفقط وفقط التفقُّه في القرءان، وأنَّ فقه الحديث هو فقط وفقط فقه القرءان، أي لا تفقُّه إلاّ في دين الله ولا فقه إلاّ فقه حديث الله:

سورة التوبة
وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿١٢٢﴾.​

(التفقُّه في الدين يكون بذهاب طائفة أو مجموعة من المؤمنين عند رسول الله لتعلُّم ومعرفة وتدبُّر علم القرءان الكريم بهدف أن يُبلِّغونه لقومهم إذا ما رجِعوا إليهم لكي يُنذرونهم به، لعلّهم يحذرون الآخرة أي الساعة وعذاب جهنم. إذاً لا يكون التفقُّه إلاّ في دين الله، ولا يكون التفقُّه في دين الله إلاّ بالقرءان الكريم)

سورة النساء
أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ۗ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۖ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِنْدِكَ ۚ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۖ فَمَالِ هَٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴿٧٨﴾.​

(فقه الحديث هو فقهنا لحديث الله أي هو معرفتنا وفهمنا وتدبرنا وتعقُّلنا وتصديقنا لكل حديث أخبرنا الله تعالى به وحدّثنا عنه في كل آية من آيات القرءان الكريم، مثالاً لذلك أن نفقه أي نعقل ونفهم ونتدبر ما حدّثنا الله تعالى به في هذه الآية من سورة النساء. فالحديث هو حديث الله عز وجل وهو القرءان الكريم، وفقه الحديث هو فقه القرءان الكريم)

 

آيات تثبت أنَّ القرءان هو كتاب الفتوى وهو المفتي، وأن لا فتوى إلاّ من الله ولا مُفتِيّْ إلاّ الله:

سورة النساء
وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ ۖ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ .. ﴿١٢٧﴾.

(الله عزّ وجل هو الّذي يفتينا في النساء وفي يتامى النساء من خلال ما تلاهُ علينا وأعلمنا به وذكرهُ لنا عنهُنَّ في الكتاب أي في القرءان الكريم، مثالاً لذلك ما فتاهُ لنا وحكم به عن يتامى النساء في آيات عديدة من سورة النساء. إذاً لا مُفتِيّْ إلاّ الله ولا فتوى إلاّ منه، ولا فتوى إلاّ فتوى القرءان الكريم)

سورة النساء
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ۚ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ ۚ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ ۚ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ ۚ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ۗ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٧٦﴾.

(الله عزّ وجل هو الّذي يفتينا في الكلالة من خلال ما تلاهُ علينا وأعلمنا به وذكرهُ لنا عن الكلالة في الكتاب أي في القرءان الكريم، مثالاً لذلك ما فتاهُ لنا وحكم به عن الكلالة في آيات سورة النساء. إذاً لا مُفتِيّْ إلاّ الله ولا فتوى إلاّ منه، ولا فتوى إلاّ فتوى القرءان الكريم)

 

آيات تثبت أنَّ القرءان هو المنسك، وأن لا منسك إلاّ منسك الله:

سورة الحج
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۗ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ۗ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ﴿ ٣٤ ﴾ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴿ ٣٥ ﴾. 

(المنسك هو منسك الله عز وجل، وهو طريقة العبادة أو قانون العبادة الّذي جعله الله لنا وأمرنا به. ولقد قال الله تعالى بأنه جعل لكلِّ أمّةٍ  منسكاً، إذاً المنسك الّذي جعله الله هو واحدٌ، ولقد جعله تعالى لكلِّ أمّة بهدف ذكر إسمه أي بهدف تطبيق عِلمه الّذي أمرهم به في آياته، مثالاً لذلك ما أمرهم وأمرنا به في آيات سورة الحج عن إطعام البائس الفقير مِمّا رزقنا من بهيمة الأنعام. لذلك فإنَّ إلاهنا ألاهٌ واحد، ومن أجل ذلك علينا جميعاً (جميع الأمم) باتباع منسكاً واحداً لعبادته وهو منسك نشر الخير والإصلاح في الأرض الّذي جعله هو لجميع الأم السابقة ولنا مثالاً لذلك إطعام البائس الفقير، وعلينا الإبتعاد عن مناسك (طرق وقوانين عبادات أخرى) جعلتها الأديان الباطلة لنا ولم يجعلها الله لنا ولم يأمرنا بها.
نجد في تلك الآيات أنَّ المنسك (طريقة وقانون العبادة لله) الّذي جعله الله عز وجل لكل أمّة هو:
أن توجل قلوبنا عند ذِكرِهِ، وأن نصبر على ما يُصيبنا في سبيله، وأن نقيم الصلواة لذِكرِهِ (نُقيم القرءان) وأن ننفِق من رزقِهِ (ننفق من آيات القرءان ظاهرةً وباطنةً)، فتُخبت بذلك قلوبنا له فنُسلم له وحده لا شريك له، فنصبح من الّذين ءامنوا وعملوا الصالحات، ونُصبح من الّذين يأمرون بالعدل والمعروف والإحسان وإيتآء ذي القربى وطهارة النفس، ونُصبح من الّذين ينهون عن الفحشاء والمنكر والظلم والفساد والبغي. وهذا المنسك أو قانون وطريقة العبادة الّذي جعله الله تعالى لكلِّ أمّة (لجميع الأمم) نجده في كل آية من آيات القرءان. إذاً المنسك الّذي جعله الله عز وجل لكل أمّة هو منسك القرءان الكريم)

سورة الحج
لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ ۖ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ ۚ وَادْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ ۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدًى مُسْتَقِيمٍ ﴿ ٦٧ ﴾ وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿ ٦٨ ﴾ اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿ ٦٩ ﴾ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۗ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَابٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴿ ٧٠ ﴾ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ ۗ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ﴿ ٧١ ﴾ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۗ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَٰلِكُمُ ۗ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿ ٧٢ ﴾.

(المنسك هو منسك الله عز وجل الّذي دعا به محمد ربّه. وهو هُدى الله المُستقيم (القرءان الكريم) وآياته البيِّنات، وهو الأمر (القرءان) الّذي نازعت الأمم المختلفة الرسول محمد عليه. لقد جعل الله عز وجل في السابق لكل أمّة منسكاً (كتاباً وديناً واحداً يتبعونه) ولكنَّ الأمم هي الّتي اختلفت في هذا المنسك (الدين الّذي جعله الله لها) بكامل مشيئتها وبخيارها من أجل أهواها، فنسكته هي كما تشاء وعلى هواها وجعلته منسكاً آخراً (ديناً تتبعه) غير منسك الله ودينه من خلال تحريفها له)

 

2) والدليل على أنّ القرءان كامل وتام ومحكم ومتشابه ومفصلّ نجده في الآيات التالية:

(يُرجى منكم الإنتباه إلى الألوان التالية: كامل وتام، محكم، متشابه، مفصلّ)

سُوۡرَةُ المَائدة
... ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَـٰمَ دِينً۬ا‌ۚ .. (٣).

 

سُوۡرَةُ آل عِمرَان
هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ مِنۡهُ ءَايَـٰتٌ مُّحۡكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتٌ۬‌ۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦ‌ۗ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُ إِلَّا ٱللَّهُ‌ۗ وَٱلرَّٲسِخُونَ فِى ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلٌّ۬ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَا‌ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ (٧).

سُوۡرَةُ هُود
بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

الٓر‌ۚ كِتَـٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَـٰتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (١).

سورة الزمر
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿ ٢٣ ﴾.

سُوۡرَةُ الحَجّ
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِىٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلۡقَى ٱلشَّيۡطَـٰنُ فِىٓ أُمۡنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلۡقِى ٱلشَّيۡطَـٰنُ ثُمَّ يُحۡڪِمُ ٱللَّهُ ءَايَـٰتِهِۦ‌ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٢).

 

سُوۡرَةُ الاٴنعَام
أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡتَغِى حَكَمً۬ا وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ إِلَيۡڪُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ مُفَصَّلاً‌ۚ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَـٰهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ يَعۡلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّ‌ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ (١١٤).

سُوۡرَةُ الاٴعرَاف
وَلَقَدۡ جِئۡنَـٰهُم بِكِتَـٰبٍ فَصَّلۡنَـٰهُ عَلَىٰ عِلۡمٍ هُدًى وَرَحۡمَةً لِّقَوۡمٍ يُؤۡمِنُونَ (٥٢).

سُوۡرَةُ یُونس
وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ أَن يُفۡتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِى بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ ٱلۡكِتَـٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ (٣٧).

سُوۡرَةُ یُوسُف
لَقَدۡ كَانَ فِى قَصَصِہِمۡ عِبۡرَةٌ لِّأُوْلِى ٱلۡأَلۡبَـٰبِ‌ۗ مَا كَانَ حَدِيثً۬ا يُفۡتَرَىٰ وَلَـٰڪِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِى بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ ڪُلِّ شَىۡءٍ وَهُدًى وَرَحۡمَةً لِّقَوۡمٍ يُؤۡمِنُونَ (١١١).

سُوۡرَةُ الإسرَاء
وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّہَارَ ءَايَتَيۡنِ‌ۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّہَارِ مُبۡصِرَةً لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلاً مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَ‌ۚ وَڪُلَّ شَىۡءٍ فَصَّلۡنَـٰهُ تَفۡصِيلاً۬ (١٢).

سُوۡرَةُ فُصّلَت
بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

حمٓ (١) تَنزِيلٌ مِّنَ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ (٢) كِتَـٰبٌ فُصِّلَتۡ ءَايَـٰتُهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيًّ۬ا لِّقَوۡمٍ يَعۡلَمُونَ (٣).

 

للمزيد من المعلومات عن "وحي السنة المتواترة أم وحي القرءان"، رجاءً إضغطوا على الرابطين أدناه:
http://trueislamfromquran.com/sunna-or-quran-5
http://trueislamfromquran.com/no-inheretence-in-relegion

تكملة هذا الموضوع تجدونها في الجزء الثاني على هذا الرابط بعنوان: هل وصل القرءان الكريم إلينا كاملاً وغير محرف بالتواتر، ومن الّذي جمعه وكتبه؟ (3).
 

والسلام عليكم

38 Feb 20, 2017